محتويات المقالة

تعرف على سبب وراء خسارة المتداولين اموالهم في سوق الفوركس

تعرف على سبب وراء خسارة المتداولين اموالهم في سوق الفوركس

مقدمة:

بصورة عامة عزيزي القارئ الى الان لا تتوفر معلومات موثوقة عن نسبة الخاسرين في سوق الفوركس على الرغم من هذا الامر لكن الواضح توجد مصادر عديدة عبر الانترنيت تشير الى ان نسبة 80 الى 90% من متداولين في سوق العملات الأجنبية يتعرضون للخسارة سواء عاجلا او اجلا يصلون لها ومع هذا الامر تأتي العبارات التي تقول بان التداول غير معقد وسهل وتروج لفكرة ان التداول امر لا يحتمل كل هذا التعقيد لكن بصورة منطقية واكثر عقلانية اذا كان الربح في السوق المالي الفوركس بالتحديد سهل حسب ما تروج له بعض الأفكار فلماذا يخسر الكثير منهم أموالهم في السوق وبسهولة يحرقون حساباتهم هنا صديقي القارئ لنبين لك الأسباب التي على أساسها يكون المتداول سيئ الأداء في السوق وهي كلاتي : 

المتداول لا يستخدم استراتيجية تمت تجربتها وانما يهتم بالاستراتيجية الجديدة التي عرفها

الكثير من المتداولين في الأسواق المالية يدقرون ويعرفون كم من المهم ان يستعينوا باستراتيجية وطريقة عمل تم تجربتها كثيرا في السوق وأثبتت نجاحها برغم هذا الامر عدد قليل جدا من المتداولين الذين يستمرون بالبقاء على استراتيجية ويصبرون عليها لفتره جيدة بشكل عام ازواج العملات في سوق الفوركس تأخذ اتجاه صاعد او اتجاه هابط لفترة أسابيع عديدة بالتالي متداولين الذين يهتمون بتتبع الاتجاه ويعلمون بهذه الاستراتيجية بإمكانهم ان يحققوا ربح جيد في هذه الفترة ولكن بمجرد ان يأتي لأزواج العملات فتره تذبذب في اتجاه عرضي قد يتعرضون هذا النوع من المتداولين الى الخسارة لراس المال الذي يتداولون به .

لذلك يجب على المتداول ان يضع اختبار جيد لفترة كافية للاستراتيجية الي يود الاعتماد عليها في الأسواق المالية حتى تكون قد مرت بكل اتجاهات السوق والاضطرابات التي يمر بها وتم اختبارها بشكل جيد ثم اعتمادها لذلك يعتبر اختبار الاستراتيجية او ما يعرف ب ( الباك تيست ) هو اهم واخر خطوة في اعتماد هذه الاستراتيجية في السوق او لا وبعدها يتم تحسين هذه الاستراتيجية بشكل مستمر والدخول في السوق في حساب تجريبي بالاعتماد عليها ويتم هنا اختبارها بشكل ممتاز وبصورة واقعيه اكثر . هنا عزيزي القارئ المتداول الذي لا يصبر على اختبار الاستراتيجية والاهتمام بتنفيذ هذا الخطوات بشكل جيد وصحيح وبصبر واتقان قد يعرض خسارة للخسارة ويكون ضمن الفئة الخسارة للمتداولين .

 
لا يهتم المتداول في استخدام نسبة مخاطرة الى عائد جيدة لحسابه 

الكثير منا نحن يعرف بان السوق توجد به الكثير والكثير من الفرص المتاحة للتداول في سوق العملات الأجنبية او على الأقل تقدير سوف تلاحظ فرصتين او ثلاث من ازواج العملات الأجنبية التي لها اتجاهات واضحة وبالطبع يمكن التداول على وفق هذا الامر وبرغم من هذا الامر انت غير مضطرا ان تفتح صفقاتك التجارية على جميع الفرص المتاحة اذا ما كانت هذه الفرص امامك تهتم وتلبي لك شروط ومعايير في نسبة المخاطرة العائد نعطي مثال حتى تتضح الفكرة اكثر 

مثلا اذا كان لدينا زوج عملات يتم تداوله حاليا تحت مستويات المقاومة للسعر قد يكون الأفضل هنا في هذه الحالة هو انك تنتظر وتدخل بعد ما يتم كسر هذه المقاومة لان ه قد يؤدي بطبيعة الحال ان دخول صفقة معينه قبل حدوث الكسر يعرضنا الى خسائر في كثير من الأحوال والاوقات في السوق وقد يعود هذا الامر الى وجود مستوى دعم قوي اسفل تلك المنطقة بالتالي كان سبب كبير في الارتداد لو اهتممت بالأول في معايير وشروط الدخول ونسبة المخاطرة الى العائد لكان بمكاننا الان ان نتجنب صفقة خاسرة وبسبب ان الكثير من المتداولين لا يهتمون بتقييم مقدار الربح الى الخسارة فيتعرضون الى خسائر كبيرة في حساباتهم التجارية في التداول .

 
لا يستخدمون امر وقف الخسارة ويهملوه 
 
الكثير من المتداولين سواء كانوا محترفين في السوق او مبتدأين في التداول يعرفون جدا أهمية وجود امر إيقاف الخسارة في تداولاتهم رغم أهمية هذا الامر لكن في الواقع العملي للتداول يواجه المتداولين صعوبات من الجانب السيكولوجي النفسي بصورة دقيقة وبالتالي نشاهد الكثير من المتداولين يشكون باستمرار من الصفقات الخسارة الي كانت بسبب القفزات السعرية التي حدثت هنا بالتحديد يجب الاهتمام بإدارة راس المال بشكل صارم لان كثرة الممارسة في عالم التداول هي التي ستعرف المتداول على الإمكان الصحيحة لوضع امر وقف الخسارة لان بصورة عامة المتداول الذي لا يهتم ويتجاهل موضوع امر وقف الخسارة ولا يريد استخدامه لاي سبب كان هنا سوف يشاهد حسب على المدى البعيد عن نقطة الصفر وسياتي مع حدوث هذا الامر الكثير من الضغط النفسي وعدم الرغبة في المواصلة في السوق .
 
 
وجود الجشع لدى المتداول وتأثيره الكبير على حسابه الشخصي التجاري
 
الكثير من المتداولين يعرفون امر هام وهو ضرورة اغلاق صفقاتهم المفتوحة اذا اتضح انه الاتجاه الذي كان يسير في صالحهم اثناء الصفقة قد تغير لكن بصورة عامة مثل هذه القرارات تحتاج الى إرادة قوية حتى لا يصيب المتداول أي تردد في اغلاق الصفقة ابدا لان الجشع بصورة عامة شعور وهمي وكاذب للمتداول لأنه يعطي امل للمتداول في السوق ان ينتظر اكثر الى وقت غير محدود على ام ان تنقل الأمور والاحداث الحالية وتكون الى جانبه ومع صفقته . لكن الذي يحدث ودايما ما نراه ان الاتجاه يستمر في نفس سياقة الذي تم أخيرا وبسببه تم انعكاس الصفقة وبالتالي المتداول يحصد المزيد من الخسارة في هذه الاثناء وبعدها ما يكون المتداول واعي وواقعي في تداولاته قد يكون وصل الى مستوى نداء الهامش والذي ينذر بقرب خسارة حسابه بالكامل .
ومن جهة المتداول الذي ترتكز عليه مشاعر الطمع يعاني كثيرا في اغلاق احد الصفقات الرابحة في وقت المفروض يكون مناسب للأغلاق لان المتداول يكون هنا طامعا في تحقيق أرباح اكبر حتى لو يعرف ان السعر وصل الى مستويات قوية للارتداد والي تؤدي الى حدوث انعكاس في الصفقة وتقليل للأرباح المكتسبة .
وبالتالي ممكن القول بان الجشع والطمع في اثناء الصفقات من اهم الأمور التي تسبب الخسارة للمتداولين كافة .
 
تأثير الخوف على المتداول وما يصاحبه من نتائج سلبية 
 
كما نعرف ونعي جميعا انه بمجرد ان يقوم المتداول بفتح الصفقات الخاصة به وبعد تحديد الهدف ووقف الخسارة يجب عليه الالتزام بهذه المستويات وعدم تغييرها او تحريكها لكن بصورة واقعيه وما يحدث في السوق يقوم الكثير من المتداولين والعديد منهم بتحريك أوامر وقف الخسارة مباشرة بعد ما تتملكهم مشاعر مثل الخوف تحديدا خصوصا اذا كان السوق يجري في هذه اللحظة عكس دخولهم في صفقتهم الاستثمارية هنا يبدأ الكثير من المتداولين وتحديدها المبتدأين في إزاحة امر إيقاف الخسارة الى مستوى ابعد وابعد وهكذا . والعكس صحيح تماما مع موضوع جني الأرباح في الصفقات الناجحة. 
وكمل قال وارن بافيت والذي يعتبر من اعظم المستثمرين في الأسواق المالية وعلى مر التاريخ ( ما لم تكن قادرا على مشاهده السهم الذي بحوزتك وهو يفقد 50% من قيمة دون ان تراودك مشاعر الفزع فان سوق الأسهم ليس هو المكان المناسب لك ) والقاعدة نفسها تنطبق على الفوركس بشكل واضح والتي تعني بان المتداول الذي تنتابه مشاره الخوف والفزع من خسارة صفقة معينه يحكم فعليه على نفسه بالفشل في سوق الفوركس والذي يعد من اصعب الأسواق المالية .